قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إن موريتانيا تعمل على ترسيخ قيم التآخي والعدل والإنصاف وقبول الآخر، من خلال الانفتاح على الجميع، وترقية ثقافة الحوار والتشاور واحترام المخالف، والتمسك بالمشتركات الجامعة، كالدين والمواطنة والتاريخ المشترك.
وأضاف الغزواني، خلال المؤتمر الدولي للسيرة النبوية، أن الجهود تشمل تقوية المؤسسات وتعزيز دولة القانون وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتصحيح موازينها تدريجيًا عبر الدعم المكثف للفئات الأكثر هشاشة ومكافحة الفقر والإقصاء، مؤكدا أن هذه الجهود تهدف إلى تقوية اللحمة الاجتماعية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وشدد الغزواني على أن التنوع والاختلاف في الأعراق والألوان والألسنة والثقافات «أمر طبيعي لا إشكال فيه في ذاته»، لافتا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تسييره وتدبيره.
وقال الغزواني، إن حسن إدارة التنوع يمكن أن يجعله عامل إثراء وتكامل وقوة، يعزز لحمة المجتمع ويسرّع عجلة التقدم والنماء، بينما قد يؤدي سوء تدبيره إلى إضعاف المواطنة واللحمة الاجتماعية، وصولًا إلى الفرقة والعنف والتطرف، مؤكدا أنه «ليس ثمة ما هو أقوى على تفكيك المجتمعات والدول من فشلها في تسيير وتدبير ما بها من تنوع واختلاف».
