
قال المستشار الإعلامي للوزير الأول، سيدي عبد الله محمد الأمين السالك، إن التشخيص الذي قدمه الوزير الأول المختار ولد أجاي أمام البرلمان للإشكالات الكبرى أقوى من التشخيص الذي تقدمه المعارضة.
وأضاف المستشار الإعلامي للوزير الأول، الذي كان يتحدث في برنامج على قناة الموريتانية العمومية، أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير الأول التقيا جميع القوى السياسية، وكذلك قادة النقابات، خلال الأشهر الماضية لمناقشة القضايا المطروحة.
وشدد ولد محمد الأمين السالك أن التشخيص الدقيق للإشكالات الكبرى كالوئام الاجتماعي والحوار ومكافحة الفساد والإرث الإنساني، ليس هو ما يخص الآن، بل العمل على تقديم حلول جذرية لهذه الإشكالات. ويبدأ ذلك من حوار اجتماعي وسياسي جاد.
وأكد محمد الأمين السالك أن تناول رئيس الجمهورية والوزير الأول لقضية الفساد مختلفة بعض الشيء عن الأسلوب الشائع، حيث تركز الدولة الآن على الآثار المترتبة على الفساد من خلال سياسات متجسدة على أرض الواقع، ومثال ذلك التحول الحاصل في شركة المياه من شركة تضيع مداخيلها دون تحصيل وتعتمد على دعم الدولة، وكذلك تحجيم صفقات التراضي، وآخر دليل على ذلك عدم منح أي صفقة تراض في مشروع تنمية نواكشوط.
وفي موضوع العناية بالشباب، اعتبر ولد محمد الأمين السالك أن توسعة الجامعة بـ 11 ألف مقعد جامعي خلال العام الدراسي الحالي دليل على سياسة الدولة لاستيعاب الشباب، وكذلك السياسات المقام بها لاحتواء الشباب المتسرب مدرسيا أو الذين لم يحالفهم الحظ لأي سبب لاستكمال تعليمهم الجامعي من خلال مؤسسات التكوين المهني في الأحياء الأقل حظا.
جاء حديث مستشار الوزير ساعات قبل انعقاد جلسة برلمانية طويلة لنقاش تقرير حصيلة الحكومة لعام 2024، وسياساتها لعام 2025.