نشر الباحثان محمد بوكه والبروفيسور مولاي عبد القادر مولاي إسماعيل، من وحدة البحث في حوكمة المؤسسات بكلية الاقتصاد والتسيير بجامعة نواكشوط، دراسة محكّمة في مجلة Research in Transportation Business & Management.
وتناولت الدراسة حركة التجارة الموريتانية عبر الحاويات خلال الفترة من 2019 إلى 2022، بالاعتماد على أكثر من 105 آلاف شحنة مسجلة لدى الإدارة العامة للجمارك.
وأظهرت الدراسة اعتماد موريتانيا بشكل كبير على ميناء نواكشوط، الذي يستقبل نحو 91.7% من الواردات بالحاويات، فيما تأتي 38% من الواردات من أوروبا والمتوسط و36% من الشرق الأقصى، خاصة الصين.
كما أشارت إلى أن نحو 45% من تجارة الحاويات تمر عبر خطوط بحرية مرتبطة بقناة السويس وباب المندب، ما يجعل اضطرابات البحر الأحمر مؤثرة على حركة التجارة وتكاليفها.
وبيّنت النتائج أن حجم الواردات بالحاويات يتجاوز الصادرات بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تمثل الأسماك المجمدة أكثر من 53% من الصادرات بالحاويات، وتنطلق أساسًا من نواذيبو عبر ميناء لاس بالماس في جزر الكناري، ما يعكس تركّزًا كبيرًا في هيكل الصادرات.
وتوصي الدراسة بتنويع منافذ التجارة والصادرات والأسواق، وتعزيز سلسلة التبريد ومعايير الجودة في قطاع الصيد، إلى جانب تطوير مؤشرات دورية تعتمد على بيانات الجمارك لمتابعة مخاطر سلاسل الإمداد وحركة التجارة.
