تابعت وزيرة التربية هدى باباه مساء اليوم وضعية المؤسسات التعليمية في العاصمة نواكشوط، خلال اجتماع مع مسؤولي الوزارة، تضمن استعراض الاستراتيجية المتبعة للارتقاء بجودة التعليم وجعل العام الدراسي الحالي عاما نوعيا في مسار إصلاح النظام التعليمي.
كما ناقش الاجتماع المقاربة الأنسب لتنظيم الامتحانات الإشهادية التي بلغها إصلاح النظام التعليمي، ويتعلق الأمر بمسابقة دخول السنة الأولى إعدادية؛ حيث أصبحت المواد العلمية تدرس في السنة السادسة من التعليم الابتدائي باللغة العربية، وامتحان ختم الدروس الإعدادية، بعد اعتماد مرحلة إعدادية من ثلاث سنوات بدل أربع، وذلك بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المركزية والجهوية، ومواصلة المتابعة الميدانية للعملية التعليمية، بما يساهم في تحسين أداء المؤسسات والطواقم التربوية، والارتقاء بمستوى التعلمات ونتائج التلاميذ.










